أحتاج إليك يا الله، أحتاج إليك بشدة...
نادرًا ما كتبت إليك خاطرة فدومًا كنت أكتب لأشخاص أو مشاعر أفتقدها أو أتمنى وجودها بحياتي... لكن أنت للأسف لم أكتب لك من قبل، أتذكر مرة واحدة فقط بنهاية العام الماضي، كتبت لك شبه خاطرة على فيسبوك وشاركتها مع أصدقائي حيث أسميتها وقتها بـ "خواطر العام الجديد"، حينها كنت سعيدة جدًا الحمد لله
حيث أنني شعرت بأني تخلصت من الأشياء والأشخاص الذين كنت أتعلق بهم، شعرت بحبي لكل من حولي من أشخاص، حيوانات، طيور، ألوان، وحتى الجماد، حبي كان لكل شئ من حولي، أصبحت نظرتي للحياة أكثر إيجابية ومليئة بالتفاؤل وراحة البال، وقتها أتذكر كنت بلا عمل وبلا عائد مادي، رجعت مرةً أخرى ليصبح كل اعتمادي المادي على والدايّ، لكني كنت مرتاحة جدًا من داخلي وعندي يقين تام بأن كل شئ سيتغير ويُسخر لصالحي بالنهاية، سأجني ما أحصد قريبًا جدًا، سأتلقى ما أرجوه وأكثر. كانت علاقتي بك جيدة جدًا الحمد لله وكنت أسير على دربك -حيث النور الذي ينتظرني بنهاية هذا الدرب- كنت دومًا أعرف أن الحل معك، بالسير بدربك، السعادة التي أبغاها يا الله هي معك أنت وحدك ليس مع أحد سواك، أن كل حب ليس من خلالك هو ليس بحب بل هو تعلق سلبي تمقته أنت يا الله... أدركت كل هذه الأشياء وقمت بتنفيذها بفضلك وأنت أكرمتني وأعطيتني أكثر ما أريد الحمد لله 
أدركت أن كل موقف يحدث لي ما هو إلا رسالة منك لتشجعني باكمال المسير أو لتفيقني لألحق نفسي وأعيد حسابها قبل فوات الأوان... أحببتك جدًا يا الله وعشقت عبادتك ودربك بدايةً من العام الماضي، أصبحت أركض إليك ووقتها شعرت بالسعادة والراحة التي وعدتني إياها، ما من رجاء أو دعاء دعوته إليك يا الله إلا واستجبت إليه وفي الحال، ما من حلم رأيته سواء بمنامي أو بيقظتي وبفضلك أصبح واقع أمام مرأى عينايّ، أصبحت أعطِ الناس وأساعدهم ولا أنتظر المقابل لأن المقابل يأتِ من عندك يا حبيبي أضعاف أضعاف ما أنفقت.... أصبحت لحياتي معنى وقيمة، وأصبحت لي رسالة واضحة الحمد لله
كل ما أرجوه منك بهذه اللحظة مغفرتك وعفوك عني، فأنا طوال الوقت أخطئ بحقك، وبعدما ذقت لذة القرب منك أصبحت متخبطة، أوقات كثيرة أقترب وأوقات أكثر أبتعد... هل ما يحدث بسبب إحساسي بأني امتلكت ما كنت أريده؟!!!! لا يا الله فأنت مالك زمام أموري وسندي بهذا العالم، أنت من سحبتني من يديّ قبل أن تزل قدمي بالمستنقع الذي كنت أركض نحوه، بفضلك أتاني اليقين، وتغيرت كل أفكاري وتصرفاتي للأفضل، سخرتني لمساعدة كثير من البشر وإسعادهم، وأسعدتني وجعلتني أحب نفسي وأهذبها وأسمو بها... فكيف لي بالابتعاد؟!!!
أرجوك يا الله كن معي دومًا وأبدًا، ردني إليك ردًا جميلًا يا حبيبي فأنت تعلم ما في سريرتي.. أعدك أني سأكتب لك دومًا، فأنا أشعر بالراحة الآن أثناء كتابتي لك.. أشعر بأن كل كلمة تخرج من قلبي... أحبك يا الله
الحمد لله
نادرًا ما كتبت إليك خاطرة فدومًا كنت أكتب لأشخاص أو مشاعر أفتقدها أو أتمنى وجودها بحياتي... لكن أنت للأسف لم أكتب لك من قبل، أتذكر مرة واحدة فقط بنهاية العام الماضي، كتبت لك شبه خاطرة على فيسبوك وشاركتها مع أصدقائي حيث أسميتها وقتها بـ "خواطر العام الجديد"، حينها كنت سعيدة جدًا الحمد لله
أدركت أن كل موقف يحدث لي ما هو إلا رسالة منك لتشجعني باكمال المسير أو لتفيقني لألحق نفسي وأعيد حسابها قبل فوات الأوان... أحببتك جدًا يا الله وعشقت عبادتك ودربك بدايةً من العام الماضي، أصبحت أركض إليك ووقتها شعرت بالسعادة والراحة التي وعدتني إياها، ما من رجاء أو دعاء دعوته إليك يا الله إلا واستجبت إليه وفي الحال، ما من حلم رأيته سواء بمنامي أو بيقظتي وبفضلك أصبح واقع أمام مرأى عينايّ، أصبحت أعطِ الناس وأساعدهم ولا أنتظر المقابل لأن المقابل يأتِ من عندك يا حبيبي أضعاف أضعاف ما أنفقت.... أصبحت لحياتي معنى وقيمة، وأصبحت لي رسالة واضحة الحمد لله
كل ما أرجوه منك بهذه اللحظة مغفرتك وعفوك عني، فأنا طوال الوقت أخطئ بحقك، وبعدما ذقت لذة القرب منك أصبحت متخبطة، أوقات كثيرة أقترب وأوقات أكثر أبتعد... هل ما يحدث بسبب إحساسي بأني امتلكت ما كنت أريده؟!!!! لا يا الله فأنت مالك زمام أموري وسندي بهذا العالم، أنت من سحبتني من يديّ قبل أن تزل قدمي بالمستنقع الذي كنت أركض نحوه، بفضلك أتاني اليقين، وتغيرت كل أفكاري وتصرفاتي للأفضل، سخرتني لمساعدة كثير من البشر وإسعادهم، وأسعدتني وجعلتني أحب نفسي وأهذبها وأسمو بها... فكيف لي بالابتعاد؟!!!
أرجوك يا الله كن معي دومًا وأبدًا، ردني إليك ردًا جميلًا يا حبيبي فأنت تعلم ما في سريرتي.. أعدك أني سأكتب لك دومًا، فأنا أشعر بالراحة الآن أثناء كتابتي لك.. أشعر بأن كل كلمة تخرج من قلبي... أحبك يا الله
الحمد لله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق